المشاركات الشائعة من هذه المدونة
الفهد.. عدَّاء الغابة
في طريقنا لرؤية الفهد كنت أفكر، لماذا أطلق على الأسد "ملك الغابة"؟! لماذا لا يكون الفهد؟! كلاهما من الحيوانات المفترسة ومن فصيلة القطط الكبيرة، بل إنني أزعم أن الفهد أحق باللقب من الأسد، يكفيه فخراً أنه أسرع حيوان على وجه الأرض، حيث تصل سرعته إلى 110 كم في الساعة. (1) توقفت السيارة لتقطع أفكاري.. أخذت أبحث عنه دون جدوى. هي خبرة مرشدنا إذن التي دلتنا على المكان، أو لنقل منظاره المكبر الذي يستطلع به الأرض المكشوفة قبل أن يحدد وجهته. أشار المرشد بيده أن هناك يرقد الفهد.. لم نتمكن من رؤيته بالعين المجردة، فقط رأينا قطيعاً من الغزلان يقف متسمراً في مكانه. أخذنا نتبادل المنظار المكبر لنراه، فقد كان يختبيء خلف مرتفع قصير، أقرب لكومة ترابية.. أول ما شد انتباهنا ضعف بنيته، فهو يختلف تماماً عن الأسد عريض المنكبين. ربما منحته الطبيعة سرعة فائقة وسلبته قوة البنية، أتصور أن هذا كان اختياره في مساومة البقاء. فبالعودة إلى بعض المراجع علمت أن الفهد في فجر الخليقة لم يكن ضعيف البنية بهذا الشكل. كذلك لم نسمع له زئيراً.. خلناه أبكم ثم عرفنا لاحقاً أنه لا يزأر كالأسد.. ...
سعادة القلوب
سعادة القلوب يقول الله تعالى الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ اية 28 سورة الرعد إن ذكر الله هو سعادة القلوب و جلائها وصفائها، فهو حياة الروح بيه يستعين الإنسان على مشاقة الحياة وتسكن نفسه وتشفى من همومها، وذكر الله ليس فقط هو ترداد باللسان لصفات الله وأسمائه بل هو استحضار لعظمة الله وقوته وجاهه وسلطانه، وان الأمر كله بيده، واستشعار لرحمته ورأفته وقوته وعدالته في قضائه، وشعور بحبه وتقرب إليه، وهو تحقيق لعبادات، والإنسان الذي يذكر الله في كل حاله وأحواله في صحته ومرضه وقوته وضعفه وسعادته وحزنه وأسند كل أمره إلى ربه وطمأن بحكمه فيما أنزل به حتما سيسكن قلبه ويشفى من الهم والحزن، على كل ما أصابه، والذكر عبودية القلب واللسان وهي غير مؤقتة، فمن ذكر الله ذكره يقول تعالى فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ اية 152 سورة البقرة واخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى عليه وسلم يقول تعالى أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأَن...
تعليقات
إرسال تعليق